وَخَلفه صنوه الشَّيْخ الصَّالح جمال الدّين مُحَمَّد بن يحيى بن سُلَيْمَان فِي منصبه فَكَانَ يقوم اللَّيْل ويصوم النَّهَار وَلزِمَ الْخلْوَة وَالْعُزْلَة فِي مَسْجِد يغلق بَابه عَلَيْهِ وَترك لَهُ طَاقَة يدْخل مِنْهَا الطَّعَام إِلَيْهِ وَلَا يخرج إِلَّا بِاللَّيْلِ للخلاء ودام على ذَلِك أَيَّامًا وَتُوفِّي بعد وَفَاة أَخِيه بِسنة إِلَى أَن توفّي رَحمَه الله تَعَالَى
ثمَّ قَامَ بمنصبهما الشَّيْخ جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الله بن يحيى بن سُلَيْمَان الشعراني فِي إكرام الزائر وَقَضَاء الْحَاجَات واشتهر بذلك إِلَى أَن توفاه الله تَعَالَى سنة سبع عشرَة وثمانمئة
وَمن أهل الرضابي الرِّبَاط الْمَشْهُور هُنَالك الْفَقِيه الصَّالح شمس الدّين عَليّ بن عبد الله قَرَأَ على الإِمَام جمال الدّين الرعياني بِمَدِينَة إب فِي الْفِقْه وَقَرَأَ على غَيره ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده فَأفْتى ودرس وَكَانَت لَهُ عبَادَة واجتهاد بِأَفْعَال الْخَيْر واشتهرت لَهُ الكرامات ثمَّ توفّي بعد سنة ثَلَاثِينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى
ثمَّ خَلفه بمنصبه صنوه جمال الدّين مُحَمَّد كَانَ ذَا فضل وَعبادَة فاشتهر بِالْخَيرِ وَالصَّلَاح واعتقده أهل قطره وَكَانَ مكرما للضيف ودام على ذَلِك حَتَّى توفّي بعد سنة خمسين وثمانمئة
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه