وَلَهُم ربط بِتِلْكَ الْجِهَات يعظمها النَّاس ويحترمونها وَحكي أَنه عاندهم بعض من لَا خير فِيهِ من أهل الْأَمر فَعجل الله عُقُوبَته بِمَرَض توفّي مِنْهُ وَلم يزل مِنْهُم من هُوَ قَائِم بِأَفْعَال الْخَيْر حَال جمع هَذَا الْمَجْمُوع
وَمن المتوفين بالدنوة الْقرْيَة الْمَعْرُوفَة تَحت حصن نعْمَان الشوافي المقرىء الْفَقِيه صفي الدّين أَحْمد بن أبي الْقَاسِم الريمي اصل بَلَده ريمة وصاب انْتقل مِنْهَا هَذَا الْفَقِيه لطلب الْعلم الشريف فَقَرَأَ بالقراءات السَّبع على جمَاعَة أَجلهم الإِمَام ابْن شَدَّاد بِمَدِينَة زبيد وبالفقه على الإِمَام جمال الدّين الريمي فأجازوا لَهُ وَسكن بالرباط الْمَشْهُور بالذهوب فَأَقَامَ هُنَاكَ يُفْتِي ويدرس ثمَّ انْتقل إِلَى الدنوة بِأَمْر الشَّيْخ عَليّ بن الحسام فسكن بهَا ودرس وَأفْتى مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ امتحن بذهاب بَصَره وَعرض عَلَيْهِ الْقَضَاء قبل زَوَال بَصَره فَامْتنعَ من قبُوله مَعَ شدَّة فقره وَكَثْرَة عِيَاله وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وثمانمئة وقبر هُنَاكَ بمقبرة الدنوة
ثمَّ خَلفه بمنصبه وَلَده يُسمى عبد الْوَهَّاب تولى الْقَضَاء بِتِلْكَ الْجِهَات ودرس وافتى بعد أَن قَرَأَ على الإِمَام جمال الدّين بن الْخياط الْأَكْبَر بتعز ثمَّ انْتقل إِلَى بلد بني حُبَيْش وَتَوَلَّى الْقَضَاء بهَا ثمَّ انْفَصل عَنْهَا وَرجع إِلَى الدنوة ثمَّ انْتقل إِلَى مَدِينَة تعز وَتُوفِّي بهَا سنة أَربع وَسِتِّينَ وثمانمئة بعد أَن حج وزار قبر النَّبِي ﷺ
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه