قيل: ومن الدليل على أن منكر المسح ضال مبتدع ما روى أبو حنيفة رحمه الله تعالى عن قتادة أنه لما قدم الكوفة اجتمع به، فقال قتادة: أنت من الذين اتخذوا دينهم شيعا. فقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: أنا أفضل الشيخين، وأحب الختنين، وأرى المسح على الخفين. فقال له قتادة: أصبت فالزم، ثلاث مرات (1).
وقالت الخوارج والإمامية: لا يجوز المسح عليهما، وهو قول أبي بكر بن داود (2)، وخالف أباه في ذلك.
Page 104
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول