325

Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn

شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون

فعل شخص خالد بن الوليد أكل الضب ولم ينكر عليه النبي ﵊، يلحق بالصريح قول التابعي بعد ذكر الصحابي قوله: "ينميه أو يبلغ به" عن سعيد عن أبي هريرة ينميه، يعني: ينمي الخبر إلى النبي ﵊، أو يرفعه، أو يبلغ به النبي ﵊، كل هذا مرفوع.
. . . . . . . . . ... كذا (من السنة) أطلقوا انتبه
إذا قال الصحابي: من السنة، فهو لا يريد إلا سنة النبي ﵊، لا يريد بذلك إلا سنة النبي ﵊، كما في قصة الحجاج مع ابن عمر في الصحيح، يقول ابن عمر للحجاج: إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة، قال سالم: ولا يريدون بذلك إلا سنة النبي ﷺ.
. . . . . . . . . ... كذا (من السنة) أطلقوا انتبه
كذا (أمرنا) أو (نهينا) إذا صدر ... من الصحابي كذا كنا نقر
قول الصحابي: أمرنا مع بناء الفعل للمجهول، أو نهينا إن صدر من صحابي فهو مرفوع، وإن صدر من تابعي فمن دونه فالاحتمال قوي أن يكون الآمر والناهي غير النبي ﵊، لكن إذا صدر من صحابي فلا ينصرف إلا إلى من له الأمر والنهي وهو الرسول ﵊، هذا إذا لم يذكر الفاعل الآمر، أما إذا صرح الصحابي بالآمر: أمرنا رسول الله ﷺ فهو مرفوع قطعًا، وإذا قال النبي ﵊: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم» فالآمر له ﵊ هو الله -جل وعلا-، أمرت فالآمر هو الله -جل وعلا-، إذا قال الصحابي: أمرنا أو نهينا هذا مرفوع عند جماهير أهل العلم، وفريق من أهل العلم أبو بكر الإسماعيلي وأبو الحسن الكرخي من أهل العلم يقولون: إنه ليس له حكم الرفع حتى يصرح الصحابي بالآمر والناهي، لكن جماهير أهل العلم على أنه مرفوع.
قول الصحابي: من السنة أو ... نحو أمرنا حكم الرفع ولو
بعد النبي قاله بأعصرِ ... على الصحيح وهو قول الأكثرِ

13 / 15