Sharḥ al-Luʾluʾ al-Maknūn fī aḥwāl al-asānīd waʾl-mutūn
شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون
Regions
Iraq
وهو أعلى أنواع الإضافة والنسبة؛ لأنه حجة، قول ما لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى، أقول: هو قول ما لا ينطق عن الهوى، فالسنة وحي من عند الله -جل وعلا-، على أنه ﵊ له أن يجتهد في قول، لكنه لا يقر إذا لم يفعل الأولى، نعم له أن يجتهد، كما حصل في فداء الأسراء، فاجتهد واختار خلاف الأولى فعوتب على ذلك، وما لم يعاتب عليه فهو وحي، فالسنة وحي، ولذا يقول:
. . . . . . . . . ... . . . . . . . . . مرفوع علا
على غيره من الأقوال؛ لأنه سنة، وهو مصدر من مصادر التشريع المجمع عليها، عند كل من يعتد بقوله ممن ينتسب إلى هذا الدين.
من قولٍ أو فعلٍ ومن تقريرِ ... . . . . . . . . .
"من قول" من قوله ﵊، كقوله: «إنما الأعمال بالنيات»، «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد»، «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» هذا من قوله ﵊، أو من فعله حيث بين ما جاء مجمل في الكتاب بفعله ﵊، فصلى، وحج مبينًا ما أجمل في القرآن، وقال ﵊: «خذوا عني مناسككم» وقال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» ومن تقريره: السنة التقريرية حيث أكل الضب على مائدته ﵊ ولم ينكر هذا تقرير.
. . . . . . . . . ... تصريحًا أو حكمًا. . . . . . . . .
يعني سواء كانت الإضافة صريحة إلى النبي ﵊ بأن يقول الصحابي: قال رسول الله ﷺ، أو فعل رسول الله ﷺ، أو أوكل بحضرة رسول الله ﷺ، "تصريحًا أو حكمًا" بأن لا يذكر النبي ﵊ مما له حكم الرفع "بلا نكير" بلا إنكار ممن يعتد بقوله من أهل العلم.
نحو (سمعته يقول) أو (فعل) ... . . . . . . . . .
﵊، صلى رسول ﷺ، صلى بنا رسول الله ﷺ،
. . . . . . . . . أو فعل ... أو فعل شخص من حضوره حصل
13 / 14