363Shadharāt min kutub mafqūda fī al-tārīkhشذرات من كتب مفقودة في التاريخIḥsān ʿAbbās - 1424 AHإحسان عباس - 1424 AHPublisherدار الغرب الإسلامي-بيروتPublisher Locationلبنان ص.بGenresHistoryIndexes of Books and Guides•RegionsPalestineJordanترى كل هذا الإختيار تعمدا ... وقصدا له أم لم يكن منه عن عمدلقد جل رزء حل بالأمس عندنا ... فما بال هذا الموت للحي لا يفديمضى مهجة الدنيا وجل نعيمها ... فيا جفن جد بالدمع في ساحة الخدوقد خلف الأهلين يبكون حسرا ... وكم أصبحوا في ظل عيش به رغدلقد حملوا للأرض منه هدية ... تسر بها لكنها ساءت المهديوقالوا سلام الله منا تحية ... عليك فهذا باللقا آخر العهدفلو طاوعته نفسه قال معلنا ... أتمضون عني ثم أبقى هنا وحديفلو كان ميت يفتدى لفديته ... بروحي وما أحوي ومن لي بأن أفديإذا ما سلا سال فقيدا فإنني ... أرى ذلك السلوان عندي لا يجديأبا صالح يا سيد الناس كلهم ... ومن فاق في أعلى محل من الزهدعزاء فما الأيام إلا معارة ... ومن ذا الذي يبقى وليس به ترديولله أحكام إذا نزلت بنا ... فليس لمرء أن يعيد ولا يبدي - ١٠ - (١)قال الخضر بن محمد بن أزهر الجماهيري المعري أبو القاسم يرثي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل بن المهذب وقد توفي سنة ٤١٧ وهو صغير:قد غر أكثر هذا العالم الأمل ... وكلهم بسوافي روحه أجلوإنما المرء طيف والحياة له ... كالآل والموت ورد شرعه عللفلا تغرك الدنيا وزينتها ... فإنها زخرف يا أيها الرجلهل أنت فيها مقيم لا تفارقها ... أم أنت فيها مع الأيام مرتحلأين النبي الذي القرآن آيته ... وأين من قبله الأحبار والرسلأين الملوك الأولى اغتروا بملكهم ... وساكنو الأرض قبل اليوم ما فعلوالا شك أنهم في الأرض قد دفنوا ... وأنهم قد عفت آثارهم وبلواونحن لابد حتما أن نموت كما ... ماتوا وننهل في الورد الذي نهلوا(١) بغية الطلب ٦: ٢٠١.2 / 367CopyShareAsk AI