المجادلات - بل شددوا القول على من يخوض في الكلام ويشتغل بالبحث والسؤال.
وإذا تركنا المداهنة، ومراقبة الجوانب، صرحنا بأتن الخوض في الكلام حرام لكثرة الآفات. إلا لأحد شخصين: رجل وقعت له شبهة، ليست نزول بكلام قريب وعظى عن قلبه، ولا يخبر نقلي، فيجوز أن يكون القول المرتب رافعًا شبهة تدخل له في مرضه فليستعمل معه ويحرس عنه سمع الصحيح الذي ليس به ذلك المرض. فإنه يوشك أن يحرك في نفسه إشكالًا، ويثير له شبهة تمرضه، وتستنزله عن اعتقاده المجزوم الصحيح، والثاني: شخص كامل العقل راسخ القدم في الدين، ثابت الإيمان بأنوار النفس يريد أن يحصل هذه الصنعة ليداوي بها مريضًا إذا وقعت له شبهة. وليفحم ب ها مبتدعًا إذا - نبغ الله - وليحرس ب هـ معتقده، إذا قصد مبتدع إغواءه، فتعلم ذلك - لهذا الغرض - من فروض الكفايات، وتعلم قدر ما يزيل الشك والشبهة في حق المشكك، فرض عين إذا لم يكن إعادة اعتقاده المحرم بطريق آخر سواه. والحق الصريح أن كل منه اعتقد ما جاء به الرسول "ﷺ" واشتمل عليه القرآن اعتقادًا حتميًا فهو مؤمن. وإن لمي عرف أدلته، بل الإيمان المستفاد من الدليل الكلامي ضعيف جدًا، مشرف على التزلزل
1 / 240
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)