أمري ما استدبرت ما اشتغلت بالكلام، وقال الإسنوي في طبقاته في ترجمة أبي الغنائم بن حسين الإرموي: جلس إلي إمام الحرمين وسأله أن يقرأ عليه شيئًا من علم الكلام فنهاه عن ذلك وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما قرأته. وقال ابن الجوزي في تلبيس إبليس: كان أبو المعالي الجويني يقول: ل قد خليت أهل الإسلام وعلومهم وركبت البحر الأعظم وغصت في كل ذلك في طلب الحق وهربًا من التقليد، والآن فقد رجعت عن الكل إلى كلمة الحق: عليكم بدين العجائز فإن لم يدركني الحق بلطف فأموت على دين العجائز وتختم علي فيه أمري بكلمة الإخلاص فالويل لابن الجويني. وكان يقول لأصحابه. لا تشتغلوا بالكلام، فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما تشاغلت به.
ذكر كلام الغزالي في التفرقة بين الإيمان والزندقة
"ذكر كلام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي في ذلك" قاله في كتابه التفرقة بين الإيمان والزندقة.
1 / 237
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)