الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا﴾ وقال الله تعالى ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾.
ثم نقول لهذا القائل الذي يقول بني ديننا على العقل وأمرنا بإتباعه أخبرنا إذا أتاك أمر من الله تعالى يخالف عقلك فبأيهما تأخذ؟ بالذي تعقل أو بالذي تؤمر؟ فإن قال بالذي أعقل فقد أخطأ، وترمك سبيل الإسلام وإن قال: إنما آخذ بالذي جاء من عند الله فقد ترك قوله. وإنما علينا أن نقبل ما عقلناه إيمانًا وتصديقًا، وما لمك نعقله قبلناه تسليمًا واستلامًا، وهذا معنى قول القائل من أهل السنة: إن الإسلام قنطرة لا تعبر إلا بالتسليم. فنسأل الله التوفيق فيه والثبات عليه وان يتوفانا على ملة رسول الله النبي "ﷺ" بمنه وفضله.
هذا آخر ما لخصته من كلام ابن السمعاني.
ذكر كلام إمام الحرمين
ذكر كلام إمام الحرمين أبي المعالي الجويني في ذلك" قال ابن السمعاني في تاريخه سمعت أبا روح الفرج بن أبي بكر الأرموي يقول سمعت الفقيه غانمًا يقول سمعت إمام الحرمين أبا المعالي الجويني يقول: لو استقبلت من
1 / 236
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)