تمسك بحبل الله واتبع الهدى ... ولا تك بدعيًا لعك تفلح
ولذا بكتاب الله والسنن التي ... أتت عن رسول الله تنجو وتربح
ودع عنتك آراء الرجال وقولهم ... فقول رسول الله أزكى وأشرح
وأنشد أيضًا:
خذ ما أتاك به الأخبار من أثر ... شبهًا بشبه وأمثالًا بأمثال
ولا تميلن يا هذا إلى بدع ... تضل أصحابها بالقيل والقال
ثم قال:
فصل فيما روى عنهم من ذم الجدال والخصومات في الدين وما كرهوا من ذلك
وأورد فيه جملة من الأحاديث والآثار السابقة من ذم الكلام للهروي.
ومما لم يتقدم، أخرج عن ابن مسعود قال قال رسول الله ﷺ "هلك المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون"، وأخرج عن العلي بن الحسين قال: قال رسول الله ﷺ "من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه". وعن الحسن البصري أنه كان ينهي عن الخصومة، ويقول إنما يخاصم الشاك في دينه، وعن ابن سيرين قال: إني لأدع المراء وإني لأعلمكم به. وقد جاء في تفسير قوله ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ﴾ يعني حب الجدل. وقال الأوزاعي: المنازعة والجدال في الدين محدث.
ثم قال: وعلم أنك متى تدبرت سيرة الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح وجدتهم ينهون عن جدال أهل البدعة بأبلغ النهي، ولا يرون رد كلامهم، بدلائل العقل. وإنما كانوا إذا سمعوا بواحد من أهل البدعة، أظهروا التبري.
1 / 204
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)