خلاف لأصحاب النبي وبدعة *** وهم لسبيل الحق أعمى وأجهل
وأخرج عن الأصمعي أنه كان يقول: إذا سمعته يقول الاسم غير المسمى فاشهد عليه بالزندقة.
هذا آخر ما لخصته من كتاب السنة للالكائي. واللالكائي هذا، قال الذهبي في العبر هو: أبو القاسم منة الله بن الحسن الطبري الحافظ الفقيه الشافعي، تفقه على الشيخ أبي حامد، وصف كتبًا. ومات في رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة.
كلام الآجري في كتابه «الشريعة»
ذكر ما وقفت عليه من كلام الحافظ أبي بكر الآجري في ذلك قال في كتابه «الشريعة» (باب) ذكر ذم الجدال والخصومات في الدين. وأورد فيه جملة من الأحاديث، والآثار السابقة. ثم قال: لما سمع هذا أهل العلم من التابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين، لم يماروا في الدين، ولم يجادلوا وحذروا المسلمين المراء والجدال وأمروهم بالأخذ بالسنن وبما كان عليه الصحابة، وهذا طريق أهل الحق ممن وفقه الله.
1 / 168
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)