عبد الله وهو قاض في شهادة قال له شريك: لا أقبل شهادتك. قال: لم؟ قال: أما أني لم أطعن عليك في بطن، ولا فرج، ولكن حتى تدع الخصومة في الدين أجزت شهادتك.
وأخرج عن الفضيل بن عياض قال: لا تجادلوا أهل الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله، وأخرج عن الأوزاعي قال: إذا أراد الله بقوم شرًا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل. وأخرج عن الحسن بن عبد العزيز قال: كان الشافعي ينهى النهي الشديد عن الكلام ويقول أحدهم إذا خالفه صاحبه قال: كفرت والعلم لله إنما قال: أخطأ. وأخرج عن ابن لال الفقيه قال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان قال: كان أبو علي بن خالويه أقبل على الكلام وكنت أنهاه فلا نتهي، فجاءني ذات يوم، فقال: أنا تائب، فقلت أحدث شيء؟ قال نعم، رأيت في هذه الليلة كأني دخلت البيت الذي نحن فيه فوجدت رائحة المسك فجعلت أتتبع الرائحة حتى وجدته يلوح من المحبرة. فقلت إن الخير في الحديث.
وأخرج عن مصعب الزبيري قال: طلب رجل من إسحق بن أبي إسرائيل أن يناظره في مسألة خلق القرآن، فامتنع، ثم قال: أما إني
1 / 166
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)