ومن أهل طبرستان: إسماعيل بن سعيد الشالنجي، والحسين بن علي الطبري. وأبو نعيم عبد الملك بن عدي استرابادي، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان القزويني.
ثم قال: سياق ما روى عن النبي- ﷺ في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم، والمكالمة معهم، والاستماع إلى أقوالهم الحديثة، وآرائهم الخبيثة. وأورد فيه جملة من الأحاديث السابقة من كتاب ذم الكلام، وجملة من الآثار السابقة عن الصحابة والتابعين.
ومما أورد فيه مما لم يتقدم ذكره ما أخرجه عن علي بن أبي طالب قال: سيأتي قوم يجادلونكم فخذوهم بالسنين بأن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله وأخرج من طريق الأصمعي عن الخليل ابن أحمد قال: قل ما كان جدل إلا أني بعده جدل يبطله. وأخرج عن صالح المرى قال: قال هرم بن حيان. صاحب الكلام على إحدى منزلتين: إن قصر فيه خصم، وإن أعرق فيه أثم. وأخرج من طريق منصور بن أبي مزاحم قال: حدثني الثقة من أهل الكوفة قال: تقدم حماد بن أبي حنيفة إلى شريك بن
1 / 165
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)