أحد ارتدى بالكلام، فأفلح. وأخرج من طريق الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: قال المزني: سألت الشافعي عن مسألة من الكلام، فقال: سلني عن شيء إذا أخطأت فيه قلت: أخطأت ولا تسألني عن شيء إذا أخطأت، قلت كفرت.
وأخرج عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال قال لي الشافعي: يا محمد إن سألك رجل عن شيء من الكلام فلا تجبه، فإنه إن سألك عن دية، فقلت درهمًا أو دانقًا. قال: لك أخطأت، وإن سألك عن شيء من الكلام، فزللت قال لك كفرت.
وأخرج عن الربيع بن سليمان سمعت الشافعي يقول: المراء في الدين يقسى القلب ويورث الضغائن. وأخرج عن الربيع قال: قال لي الشافعي يا ربيع أقبل مني ثلاثة أشياء. لا تخوضن في أصحاب رسول الله ﷺ فإن خصمك النبي ﷺ يوم القيامة، ولا تشغل بالكلام، فإني قد اطلعت من أهل الكلام على التعطيل، ولا تشتغل بالنجوم فإنه يجر إلى التعطيل.
وأخرج عن المزني قال كان الشافعي مذهبه الكراهية في الخوض في الكلام. وأخرج عن الكرابيسي قال سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب، وقال: سئل عن هذا حفص الفرد وأصحابه أخزاهم الله.
وأخرج عن محمد بن عبد العزيز الأشعري صاحب الشافعي، قال: قال
1 / 105
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)