الشافعي: مذهبي في أهل الكلام تقنيع رؤوسهم بالسياط، وتشريدهم من البلاد. وأخرج عن الكرابيسي قال: قال الشافعي: حكمي في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ. وأخرج عن أحمد بن خالد الخلال سمعت الشافعي يقول: ما ناظرت أحد علمت أنه مقيم على بدعة. وأخرج عن أبي ثور والكرابيسي والزعفراني قالوا سمعنا الشافعي يقول حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأقبل على الكلام.
وأخرج عن الزعفراني قال سمعت الشافعي يقول: ما ناظرت أحدًا في الكلام إلا مرة وأنا أستغفر الله من ذلك. وأخرج عن يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي يقول: إذا سمعت الرجل يقول الاسم غير المسمى، والشيء غير المشيء، فاشهد عليه بالزندقة. وأخرج عن الربيع سمعت الشافعي يقول في كتاب الوصايا: لو أن رجلًا أوصى يكتبه من العلم لآخر، وكان فيها كتب الكلام لم يدخل في الوصية، لأنه ليس من العلم. وأخرج عن المزني سمعت الشافعي يقول: الكلام يلعن أهل الكلام.
وأخرج عن الربيع: سمعت الشافعي وهو نازل من الدرجة، وقوم يتكلمون في الكلام، فصاح بهم، وقال: إما أن تجاورونا بخير، وإما أن تقوموا عنا.
وأخرج عن أبي ثور قال: قلت للشافعي ضع في الكلام شيئا، فقال من ارتدى بالكلام لم يفلح، وأخرج عن الزعفراني قال: كان الشافعي
1 / 106
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)