قال: وما أحب أن أكون في قطار إلى رسول الله، ﷺ". ثم روى حديث ابن عباس مرفوعا: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي. وأخرج عن محمد بن السماك قال: الأخذ بالأصول، وترك الفضول من أفعال ذوى العقول.
وأخرج عن أبى عاصم قال: إذا تبحر الرجل في الحديث، فالناس عنده كالبقر. وأخرج عن أبى بكر بن عباس قال: أهل السنة في الإسلام مثل الإسلام في سائر الأديان.
وأخرج عن خالد بن الحارث الهجيمى قال: إياكم وأصحاب الجدال والخصومات فإنهم شرار أهل القبلة.
الطبقة السادسة
ثم قال: "الطبقة السادسة". وأخرج فيه عن عثمان ابن سعيد الدرامي قال: ذهب يوما أحكى ليحيى بن يحيى بعض كلام الجهمية لاستخراج منه نقضا عليهم. وفي مجلسه يومئذ الحسين بن عيسى البسطامى وأحمد بن
1 / 102
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)