743

وعليه وبه ، وما يتأتى منه كل في أمكنته بتقدير الأزمنة، (وان) منه وفيه وموكلا به ملائكة الله عز وجل " لا يعصون الله ما أمرهم ويفملون ما يومرون"، ( و كال في ذلك بس حون"، * يسبحون الليل والنهار لا يفترون 3)" . كما قال الله سبحانه : " وما منا إلاله مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنعن المسحون" .

ولما كان الانسان عالما صغيرا مختصرا من العالم الذي هو إنسان كبير ، وأنا قد بينا في رسالة الانسان عالم صغير ما هيته و كيفية بنيته، وآبه مختصر من العالم الكبير، فنريد أن نذكر هاهنا في هذا الفصل من هذه الرسالة الجامعة كيفية بنية العالم بأسره، ال و اته انسان كبير ممايل لصورة الانسان الذي هو عالم صغير ليعاينه ( المتأمل له بعين البصيرة، فيكون له عبرة، ويعلم أن الله سبحانه مطلع على خلقه، لايغرب عنه من آآمر عالمه صغيرة ولا كبيرة،

Page 31