742

صبغة ونن له هابدون ب) يالنقل إلى آياته ، والتفكر في خلق ارضه وسماواته ، وهذا مذهب الربانيين، وبه ترتقي إلى عل الملائكة الروحانيين، وتكون مفارقة العالمين الجسمانيين .

الرسالة الثالثة

في معنى قول الحكماء : العالم انسان كبير، ذو نفس وزوح، حي، عالم، طائع لباريه، خلقه ربه جل ثناؤه، يوم خلقه تاما كاملا، وان( الخلق كلهم داخلون فيه بأجمعهم، وهو جملتهم، وليس خارج العالم شيء آخر، لاخلاء ولا ملا، وليس العالم في مكان ، وكل ما فيه في مكان موكل به، وكل () واحد من العالم بمكان هو آليق به من أمكنة العالم، بحسب ما يوجد من تمكنه فيه ومنه

Page 30