744

إلا أحصاها ، (في خلقه الأول) ، وهو الكتاب الذي قال سبحانه فيه -: "ياويلثنا مالهذا الكتاب " ()، لما وققوا عليه وبانت لهم قراء ته ، وتدبروا آياته . " لا يقادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولايظلم ربك أحدا".

وهو اللوح المحفوظ، فيه صورة الأشياء، وهو الكتاب المسطور، والرق المنشور، لمن آحسن قراءته وتدبر آباته، والوقوف على علاماته، "والسقف المرفوع"، بأمر الله عز وجل، "والبحر المسجور" ، لن يحيط بمعرفة ما فيه إبليس اللعين، وهو خلق الله فاروبي ماذا خلق الذين من دونه، وهو الصورة التي صور عليها عالم الانسان، وهذا الشخص هو المتحدة به النفس الكلية، والعقل

Page 32