708

ال وتغاير الأيام. فاذا قوي الالف، واستمرت العادة، سكنت نفسه اليه، و آثرته على غيره ، حتى يصير في آخر الأمر الفا لمايختاره منه ، ومعاندا لما سواه، ويرى له الفضل على غيره من المذاهب الحقيقية والآراء العقلية، ان كان مفضولا، ويحكم له بالشرف والعلو ، ان كان مشروفا . فيحسب ذلك يكثر الاختلاف، وتتباين المذاهب والديانات، والحق مع الأمز الأول، والآخر اللاحق بالأول .

Page 736