675

" بالبتنا ثره "، "فنعمل غير الذي كنا نعمل " ، وهيهات: " حيل بينهم وبين مايشتهون"، ( ولا يمكن النفس الوصول إلى العالم الروحاني، والمحل النوراني، إلا بعد مفارقة هذا المكان الدنياوي والقالب الجسماني، والموت هو الباب الذي تدخل منه الى عالم الجنان، ومجاورة الرحمن بالأعمال الصالحة ، والمتاجر الرابحة، وإلى غير ذلك، لتجازى بما عملت ، وتكون مقارنة لما كسبت : "وما ربك بظلأم للعيد ") . فقد صح بهذا البرهان () ان الموت حكمة، (ونعمة، للذين يظنون آنهم ملاقوا ربهم، وانهم إليه راجعون ()) . وفيما بيناه، وشرحناه، في رسالة حكمة الموت، كفاية، فاقتع به (، توفق ان شاء الله ..

Page 703