Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
المرثيات . وبين هذه الدار ، وبين الرحم الذي كان فيه ، وتاسف عند مفارقته اياه عليه، (من قبل آن فتح عينيه )، درجة عظيمة، (ومنزلة رفيعة ، فاما فتح عينيه ، ومد رجليه، وضرب بيديه ، بان له فضل ماصار إليه، وتمنى آنه لم يكن في الرحم تلك المدة المقدرة لكونه هناك، ولم يكن ذلك إلا لتكمل له صورة ينتفع بها في الدنيا بعد الولادة ، فكذلك بقاء النفس في الجسم المدة المقدرة لها، انما هو لتتم لها صورة تنتفع بها ، إذا فارقت هذا العالم الفاني ، والمحل الجسماني ، فان فاتها ذلك انعكست في المنقلب، وعادت إلى (سوء ) الطلب، وقالت : " ياحسر تى على مافرطت في جنب ألله 6" ، وقالوا :
Page 702