Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
ودنوها منه ، وتسليمها إليه جسدها، إذاحل بها مونزل بساحتها، وترك استعمالها إياه، واستراحتها من أذاه، يكون وصولها إلى عالمها ال ووجودها مناها، وبلوغها منتهاها، وانه لاسبيل لها إلى البقاء السرمدي، الذي لايتغير، ولا يزول، إلا بمفارقة الجسد المستحيل، الذي هو سبب الانتقال، والزوال ، والتغير من حال إلى حال :
واعلم أيها الأخ، (أيدك الله وايانا بروح منه ) ، ان الموت هو ولادة الروح، كما آن الوضع هو ولادة الجسم ، ولا يمكن أن يتهيا للجنين الخروج من الرحم إلا بعد تمام آلته ، وحصول صورته، وان الولادة هي سعادة له موبركة عليه، اذ بها (وصل0)) إلى هذه الدار الواسعة، وعاين هذه المحسوسات، وشاهد هذه
Page 701