676

الرسالة السادسة عشرة

في(ماهية ) اللذات والآلام، الجسمانية والروحانية وكراهية الحيوان 20) الموت ، وكيفية أسباب الألم واللذة ، وكيف تنال النفس ذلك ، وهي مقارنة للأجسام، وإذا فارقتها كيف تنال بمجردها ، وكيف يكون انفرادها بذاتها، وتجردها بنفسها ، وكيف يكون اتحادها، إذا كانت طائعة لباريها، مقرة توحيد مبدعها، بصورة ملكية، وانتقالها إلى رتبة سماوية، و كيف يكون هبوطها، من الصورة الانسانية، إذا عصت ربها ، وجهلت معرفة خالقها، إلى صورة شيطانية، (ورتبة ظلمانية)، كما قال عز وجل : " لقد خلقنا ألإنسان في أحسن تقويم ثم رددناء أسفل سافلين ()"، بأعماله القبيحة ، وأخلاقه السيئة،

Page 704