664

علوا كبيرا، ولكان (لهم ) في الأرض والطبيعة غنى عما سواها، إذ كانوا منها وإليها، وفيها، ولكهم استندوا إلى ماتاولوه باختيارهم ، ودلهم عليه جهلهم من قول الله عز وجل : منها خلقنا كم وفيها نعيد كم ومنها نخر جكم تارة أخرى" فلم يعتبروا هذا القول، ولاعرفوه حق معرفته، كأنهم بم يسمعوا قول الله تعالى : " يا أبتها ألنفس ألطمينة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فا دخلي في عبادي وآد خلي جنتي" . فان كانت الأرض هي اضل التفس :، ومنها خلقت وإليها تعودن فالأرض إذا ربها الذي إليه مرجعها . وما علموا ان الخطاب الأول مختص بالأجسام دون النفسن ، وانه إغلام للأ نفس بأن جواهض أجسامتها خلوقة من الأرض، وإليها يكون مرجمها إذا فارقتها، ومنها يكوت إخراخها يوم القيامة، والنشأة الثانية تارة اخرى،

Page 692