Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
في أوقات القرانات ) ، وتقبل الوجي والانباء ، وتدل على المنافع والمضار بما تستخرجه () من عصارات الجشائش، وما يكون في أجوافت الحيوانات؛ والترب، والمعادن وان ذلك يتصل بالأدنى من الناس ، من الأعلى منهم ، ثم لايزال التفاضل يقع فيما بينهم، حتى تتصل تلك الفضائل كلها بوجه ذلك الزمان، ال ورثيسه، (المتلقى من الملائكة وحيا وإلهام ) . فلما اعتبرنا أحواله وأعماله، وجدنا ظهور تلك الفضائل عنه ليس من جوهر الجسم، ولا من لطائف الطبيعة الارضية؛ وانه تاييد سماوي، وامر إلهي ، وان ذلك الشخص الكريم انما يتلقى ذلك الفيض الشريف، والعلم اللطيف، بقرب نسبة نفسه الفاضلة ، وآدواته الكاملة منهم ،
Page 686