Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
ويميل إلى مثله ، ويرتبط بشكله ، وقد كنا ذكرنا أنا نورد البرهان على بقاء النفس بعد منارقتها الجسد، ونريد أن نذكر في هذا الموصع طرفا من ذلك: تسعد به ان شاء الله
اعلم، يا أخي ، أيدك الله وإيانا بروح منه ، انا اعتبرنا حال النفس مع الجسد، وبحثنا عن كل مايختص به كل واحد منهما من الأفعال، ويصدر عنهما من الأعمال، فوجدنا الجسد تابعا للنفس، منقادأ لها، واقعا تحت أمرها ونهيها، وأن جميع مايظهر بالحس، ويبدو باللمس هو قوى منها محركة للجسد، وانها تخبر بالكائنات وتنذر بنزول الآفات ، والبركات من السموات،
Page 685