659

ثم كذلك كان قبول أهل زمانه منه، ( وأخذهم غنه ) بالنسبة القريبة بينهم وبينه ، وان كل واحد منهم آخذ من ذلك حظه، ونائل قسطة ، ومن هذا الرثآيس كان الوصول إلى تدبير الحالين ، وصلاح الأمرين : أمر الجسم بما ينتفع به من غذائه ، ومعرفة مضاره ومنافعه ()، (وما يكون به استقامة طبائعه )، وما يختص به من التدبير، (والسياسة ) التي يكون بها صلاح آمره ، ودوام سلامته ، (وصحة الته ، وكمال عافيته )؛ ال وما يختص بامر النفس من صلاح حالها، واستقامة آمرها،: (وما يصلح لها من العلوم )، ثم اعتبرنا حال الانفراد

Page 687