649

للفصل بين الخلق فيما كانوا فيه يختلفون، وينصف المظلوم من الظالم، وهو الغني عن آعمال عباده، جل اسمه وتعالى ذكره، والجهال) لايدرون كيف يكون هذا الوقوف 1 ، في ذلك اليوم، فهم تخبطون في جهالتهم، ولا يستيقظون من رقدتهم، كل ذلك ليأكلوا "أموال الثاس با لباطل ،، " ومأم بخارجين من ألثار(ب، .

ومنهم طائفة قد ألحدت في آسماء الله، وعدلت عن آوليائه، فهم من زعمم آنه وحد ربه () بأن وصفه بصفة وجود الاجسام، ال وما يلحقها من اللذات والآ لام، وانه داخل تحت آحكام الزمان، وممر الأيام ، وسموا نفوسهم بالتوحيد، وهم بالحقيقة آصحاب التعطيل ، والكفر ، والتنفيذ ، أعاذنا الله وإياك أيها الأخ، وجميع اخواننا من الوقوع في شباك هذه الطوائف العادلة عن الحق.

Page 677