648

الومنهم طائفة آخرى زعمت آنهم يوم القيامة() يرون ربهم رؤية الأبصار، ويأمر وينهى، وان الملائكة بين يديه قيام ، ملائكة للنار، وملائكة للجنة، وانه يتولى حساب الخلائق بنفسه، ويامر باهل النار إلى النار ، وبأهل الجنة إلى الجنة، وأنه رصيه الحسنات، وتفضبه السيئات، ويحتجون فيما يتعلقون به من (ظاهر () هذا القول بقوله جل اسمه : " يؤم يقرم الروح وأللائكة صفا لا يتكلمون ، إلا من أذد له الرحمن وقال صوابا "، ولا يعتبرون معنى قوله (جل اسمه ): " ذلك اليؤم الحق فمن شاء أتخذ إلى ربه مآبا "، الاعمال الصالحة ، والأخلاق الزكية، (وانما يبرز جل اسمه في ذلك اليوم

Page 676