647

وطائفة أخرى تكذب بيوم الدين ، وتخوض مع الخائضين، لايقصدون دين الحق، ولا يقولون قول الصدق، كما آخبر الله عنهم، (لما سألهم عباده الصالحون ، وأولياؤه المخلصون وهم في جنان النعيم ، والملك المقيم : " ماسلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين ، ولم نك لطعم المسكين ، وكنا نغوضر مع ألخائضين، وكنا نكذ ب بيؤم ألدين ، حتى آتانا اليقين (قال الله عز وجل : "قما تنفعهم شفاعة الشافعين 13) ، فما لهم عن التذكرة معرضين (كأ نهم حمر مسننفرة) فرت من قسورة ، بلا مريد كلا ازري منم ان يد استا ملنرة ، كلابلا لا يغاقون الآخرة ، كلأ انه تذكرة، فمن شاء ذكره وما يذكرون إلأ أنايشاء ألله " وآخبر سبحانه في هذه الآيات عنهم بماهم عليه دائمون : " لا يتوبون ولاهم يذكرون "

Page 675