646

وقال عز وجل ، حكاية عن هذه الطائفة المذمومة، والفرقة المشؤومة : " أئذا متنا وكنا فرابا وعظاما آهنا لمبعوثون أو آباؤنا ألاولون)"، فقال الله عز وجل لنبيه ، صلى الله عليه وسلم 2) : " قل نعم وأنتم داخرون()" . ولما كثرت دعاوي اهل الافك، وزخارف اهل الشرك ()، الساعين في الأرض بالفساد، (" يريدون آن يطفئوا نور الله بافواههم ويا بى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)"، وذلك انهم يتظاهرون بالأعمال الشرعية ، والديانات الناموسية، رياء للناس ، ويمقون الأخبار، ويروونها عن الأخيار، من تشبيه الباري سبحانه بالمخلوقين، ووصفه بصفات المحدتين ، المربوبين، تعالى الله عما يقول الظالمون .

Page 674