645

في امتي فليظهر العالم علمه، وكان من آعظم البدع ماقد اختلقه كثير من الجهال، من زخرف المقال، (وقبيح الأعمال، وسيئات الأفعال)، من التكذيب بيوم المعاد ، ورجوع الأرواح إلى الأجساد، ليوم الجمع والثناء، لتجازى (بما عملت، ويعرض عليها ما اكتسبت ) ، كما أخبر الله سبحانه في كتابه الناطق المبين2)، وبين عنه رسوله الصادق الآمين . " لا أقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة أيخسب الإنسان أن ان نجمم عظامه بلى قادرين على آن نسوي بنانه بل يريد الانسان ليفجر آمامه يسال ايان يوم القيامة" وقال عز وجل:: " وضرب لنا مثلا ولسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يخيها الذي أنشاها أول مرة وهو بكل خلق عليم "

Page 673