638

(والآراء العقلية )، وهو متغافل عن اقامة الظواهر الشرعية، والسنن التكليفية ، فهو ذو روح تعرت من جسدها، وفارقت كسوتها الساترة لعورتها ، فيوشك أن تنكشف سوءته ، ال و تتهك في العالم عورته، إذا خرج بصورته المجردة في غير اوانها، ال ونطق بالحكمة في غير زمانها، فلا شك آن حقه يزهق، وشمله يفرق ، وعلمه يمزق ، أعاذنا الله وإياك يا آخي من هاتين الطريقتين ، العادلتين بأهلهما عن الصراط المستقيم ، والحق المبين، والطريق الواضح (القويم )، وهدانا وإياك إلى الوقوف على الطريق الأمثل، الذي لاعوج فيه ولا ميل، (الصراط المستقيم )

Page 666