639

صراط الذين "لآخوف عليهم ولا م يحزنون ()"، غير المغضوب عليهم ، ولا الضالين .

واعلم (يا آخي (3)) ان المغضوب عليهم هم الذين اتقطعوا عن ظواهر النواميس الإلهية ، والفرائض الشرعية ، التي آمرهم الانبياء (عليهم السلام باقامتها على حقها، ومعرفة حقائقها، ال وحذروه من تركها، والاهمال لها، إذا حضرو () اوقاتها "والضالين" هم الذين صلوا عن حقائقها ، وجهلوا علومها والواقفون على الصراط المستقيم، الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون ولا مغضوب عليهم ولا ضالون ، هم الذين اتبعوا الانبياء

Page 667