637

من طهاربه، وصلاته، وزكانه، وصومه، وعجه، وجهاده لأعداء دينه من، الكفار والمنافقين ، وذو روح خيرة فاضلة شريفة، يكتسب بها صورة روحانية ملكية، يرقى بها إلى درجات الجنان ، (ويدخل في زمرة الملائكة )، وفسحة الرضوان (ذات الروح والريحان )، ومن آقبل على ظاهر الشريعة دون باطنها ، كان ذا جسم بغير روح ، ناقص الآلة، فلا يزال مستخدما في الشريعة ، مقارنا للطبيعة، حتى يكتسب روحا كاملة ، ونعمة شاملة، ترفعه إلى السموات العالية، (والروحانيات السامية )، ومن كان مقبلا على العلوم الحقيقية

Page 665