636

دعوته ، ثم تكون الأمة كلها جسما واحدا، والنبي رآسه، وخليفته فيهم (قلبه )، وآصحابه حواسه (والاته )، وعامه الباطن روحه ونفسه، وعلمه الظاهر حركاته، وعبادته، من طهارته، وصلاته (وصومه )، وحجه، وزكاته، وجهاده، ومفروضات دينه،.

الوستن شريعته، والمحرك له بذلك، المرسل إليه من يهديه ويرشده.، ربه (جل اسمه ) بامره، وكلامه، ووحيه، فمن كان من العالم طائعا لباريه، منقادا لطاعة رئيسه 7 ، عالما بما جاء به من ربه، عارفا بحقائقه، وموضحات طرائقه ، متمسكا بظاهره، مصدقا باطنه ، (عارفا بفرضه )، طائعا من بعده ، فهو ذو جسم طاهر، فاضل بما يظهره

Page 664