609

و نبيه الغافلين، ويقظة الساهين، وتذكار الناسين، ليخرجوا من القبور المظلمة، والبيوت المقفرة، (وضلالة الجهل والعماية )، إلى (نور الحق والهداية )، ونور الشمس الصافية، والسماء الصاحية، و النجوم الزاهرة، والكواكب الطالعة ، ذوات الانوار اللامعة، ليكون لهم، (بدوام نظرهم إليها بالعلم والمعرفة، أنوار تسعى بين ايديهم، وبأيانهم، إذا تخلصوا من اسر الطبيعة ، وقيد الهيولى ونجاسة المعصية، فانا نؤمل من الله سبحانه بذلك أن يهدينا بنوره، ويشرح صدورنا بذكره، بمنه وجوده.

Page 637