608

فصل

في معرفة الانسان الكلي الكامل ، الذي من اجله خلق الانسان الجزني، وانه الصراط ( الروحاني المحض، والروح القدسية الخالصة ، وانه بمنزلة الميزان القسط ، قائما بالحق، به توزن الأعمال، وتختبر الأفعال. ولما شرطنا على آنفسنا أنا لاندخر من العلم الغامض المستكن ، والباطن () الصعب المستجن، شيئا وصل إلينا، وقدرنا عليه ، إلا قلنا منه فيها بحسب مايمكن في كل موضع منها، وما يليق به من القوة التي يصدر عنها بتوفيق الله سبحانه ، وحسن الثقة به ، والاتكال عليه والانابة اليه، لم ترد بما ذكرناه إلا وجه الله تعالى والدار الا خرة

Page 636