605

ملائكة الله عز وجل وخاصته من عباده ، وصفوته من بريته " لايعصون الله ما أمرلهم " ( ويفعلون ما بؤمرون " من غير كلام ولا خطاب *( فهكذا هذه القوى يتصرفن في حواتآج النفس، من غير كلام منها لهن ، ولا خطاب منهن ) ونبين أيضا ان الله مطلع على سرائر العالمين وأحوالهم لا يغرب عنه من آمرهم مثقال ذرة ، كما أن نفس الانسان مطلعة على جميع حسوسات حواسها، ومعلومات قواها، وهي منقادة لأمرها فيما تلقي إليهاب من آخباد محسوساتآها من غير كلام منها ولا خطاب منها لها ()، فسبحان الله و "لا إله إلأ هو رب العرش العظيم".

Page 633