599

هذه الملموسات بالادراك لها، والتصرف فيها، وتمييز بعضها من بعض، والاتيان بأخبارها إلى القوة المتخيلة، ونسيتها إلى النفس الناطقة كنسبة احدى أخواتها التي تقدم ذكرها وما مثل النفس مع قواها هذه الخمس الحساسة، واختلاف طرائق محسوساتها، وما تحت كل جنس منها من الأنواع والأشخاص المختلفة الأشكال ، المتباينة الهييات، إلا كخمسة من الأنبياء أولي العزم من الرسل، مرسلهم واحد، وشرائعهم ختلفة، وتحت كل شريعة مفروضات مفننة، وأحكام متباينة، وسنن متغايرة ، وتحت أحكامها لهم أقوال ومعان لايحصي عددها إلا الله عز وجل. (وكما أن تلك الأمم كلها مرجعها إلى الله

Page 627