562

إذ كان موضع الكلمة الممجدة ، وكانت النفس موضع الأمر الثاني () من المبدع الأول ، وكانت بالابداع الثاني، ثم كذلك مابدا عنها مما جعل فيها4 من القوة التامة والنعمة الغامة، فبرزت عنها الصورة الهيولانية الاولى فالاولى ، فكان منها العالم الكبير بما فيه من الخلائق الروحانيين ، من الملائكة المقربين بتدبير إلهي ، وحكم رباني، ثم كان العالم الصغير بوساطة العالم الكبير ، إذ كان مايتصل به من لطائف النفس التي هي الحياة والحركة لاتتحد به حتى تسري فيما هو إليها اسبق، وبها ألحق ، ثم تتدلى إليه ، وتنزل عليه ، وتصل به ،

Page 590