508

لو ان بينها وبينه آمدا بعيدا ويحذر كم الله نفسه]1"، يعني النفس الكلية لفصل القضاء ، وهو قيام الساعة التي آتذرها المنذرون والمبشرون، فظهورها وقدومها لتجازى الأنفس الجزئية المحضرة آعمالها ، (الشاهدة عليها بأفعالها )، "يؤم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون "، آحصاه الله ونسوه".

Page 536