Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
في مسقط النطفة، وكيفية رباط النفس (بها)، آعني النفس الجزئية، واتحادها بالطبيعة الجسمانية، (ليظهر فيها وبها، ومنها صورة هيولانية )، لتتصل بها عند كمالها صورة تامة يكون بها انتقالها إلى رتبة سماوية، إذا استكملت ذاتها، وصحت ادواتها، (واعتدلت آقسامها، واستوى نظامها وبلغت إلى ما أعد لها، وان كانت بخلاف ذلك وبالعكس منه، بقيت مقارنة للكون تارة، وللفساد آخرى ، حتى يكون () الغالب عليها آحد الأمرين، اما السعاة الكاملة ، واما الشقاوة الشاملة، إذا تغطى عليها نورها، واظلم جوهرها، خفيت عنها ذاتها،
Page 537