443

الأمة الضالة ، والفئة الطاغية ، والعصبة الباغية، من أئمة الضلال ، الداعين إلى النار، منعوا أولياء الله ، وأهل بيت صفوته الذين آذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، أن يسعوا في الأرض بالصلاح العام ، والنفع التام ، بما استذلوهم به من المذلة والهوان ، وألجوهم عن النطق بالحكمة ، والكلام بما فيه صلاح الامة ، بالخوف الذي لحقهم، والامتحان الذي شملهم منهم، كما تلجم البهاتم بلجم الحديد الثقال ، والمقاود ، والارسان ، لتقاد حيث ماقيدت ، وتمتنع من الكلام بما أرادت ، فهي تشكو إلى ربها ، العالم بسراترها، بقلوب نقية، وآرواح سليمة، ونيات جميلة، عسى ان يرحمها، ويفرج عنها، ويزيل كربها، ويسمع دعاءها،

Page 471