444

وينصرها، وياخذ (لها) يحقها ممن ظلمها وتعدى عليها .

وهو ولي اجابتها، ومعونتها، ونصرتها إذا قام قائمها، وانتبه نائمها ، الذي طال نومه صبرا واحتسابا، على ماناله في جنب لله ( وطاعته، حتى يآذن له ربه، ويؤيده بملائكته، فعند ذلك يقوم فياخذ بحقه ، وينجز له وعده، وبملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلم، ويفك البهائم الأسيرة، والاشخاص الذليلة، من آسر العبودية ، وقيد الملكة، ورق الذل ، ويجعل الذين اهانوهم في مثل ما كانوا فيه ، جزاء بما كانوا يعملون، ويحق الله الحق بكلماته، ويظهر دعوة اخوان الصفا، وخلان الوفا، لويجمع شملهم، بظهور النفس الزكية، والروح الطاهرة المطمئنة

Page 472