442

الاذى، كالغم ، والبقر ، وما شاكلها من الأرواح ، المنقادة في طاعة الانسان إلى حيث ما قادها من العمل، والذيح ، وما شاء واختار، بلا اعتراض عليه ، ولا خطاب يكون منها، بل بالرضى والتسليم ، واعطاء الطاعة ، وامتثال الأمر، والنهي، وكذلك فعلت ذرية النبوة ، وأهل بيت الرسالة ، لما استذلهم( الجبابرة المتكبرون، والشياطين المتغظبون ، وأخذوهم بطاعتهم وجذبوهم إلى الاقرار بولايتهم، والانقياد لأوامرهم ونواهيهم، ل وحملوهم الاثقال، ومنعوهم من صالح الائعمال، وكذبوا عليهم، ال وسبوهم، (ولعنوه ، وقبحوا أعمالهم افتراء على الله سبحانه وعليهم ، كما يفتري جهال الانس على البهائم، ويشتمونها بأقبح شتم يكون ، ويلعنونها ، ويكذبون عليها ، وكذلك فعلت

Page 470