423

أهلكته ، وهي معادية له عداوة جبلية أصلية ، لاتكاد مخلى() عنها، ولذلك حل قتلها وإهلاكها لمن قدر عليها، ولذلك حرمت الاتبياء، (صلوات الله عليهم ())، الحومهاء والتقرب إلى الله (سبحانه) بدمائها وذبحها ، وانه لايجوز أن تحل في البقاع الطاهرة، والمساجد العامرة، لما هي مجبولة عليه من النجاسة والخحبث، كالذئب، والخنزير، والأسد، والفيل، وما هو مثلها من الطير، (من كل ذي تاب وخلب ، وما هو موجود في وحوش البحر من سكانه، وحيوانه، ومن ذوات الاصداف الثخان، (وما نزع عنه قشره، وسلخ جلده، (وغيره من الحيوان) ، فبالبرهان وجب تسخير الحيوان للانسان ،

Page 451