424

(وقد) بينا العلة في ذلك ، والسبب الذي من أجله الزم الحيوان خدمة الانسان طوعا وكرها، فهو متصرف فيه، وحاكم عليه، كتصرف العالم العلوي في العالم السفلي ، فاعرف يا أخي هذا الموضع ، وتفكر فيما ألقيناه إليك من هذا العلم الجليل ، والنبأ العظيم.

Page 452