422

والصلوات ، وما يفرق من لحومها في الزكاة والصدقات تقربا إلى الله سبحانه : ينقلها من الحال الأدنى إلى الحال الأعلى.

ومنها ماابى واستكبر، فسخت() صورته، وقيح عمله، وبعدت داره، وشط مزاره، كالوحوش النافرة، والسباء العادبة، فهي خائفة من الانسان ، بعيدة عن الانس ، مخالفة لربها، مستكبرة عن الدخول تحت ما أمرها به خالقها، وهي نفوس عاصية، ال وأرواح تنجسة، لم تتطهر بماء الطاعة من ذنوب المعصية، فمأواها قرار البحار المالحة، ورؤوس الجبال الشايخة، فهي تتردد في ضلالتها، وتليه في چهالتها، وهي شياطين ماردة ، (ونيران واقده ) ، ألاترى أنها متى ظفرت بالانسان أكلته ، ومتى حل بدارها

Page 450